الجمعة، 12 أبريل 2013

حقيقة الكائن الكتكوت بمنخفض الفيوم





كثيرا ما كنت اسمع بل وترسخت داخلي كعقيدة "كتاكيت" أنا اتحدث يا سادة عن الفيوم وسكانها, فبعد حصولي علي الثانوية العامة قرر مكتب التنسيق وحدة دون مراجعتي "خدمة أجتماعية جامعه الفيوم" كثيرا ما كنت اشعر بالألم لهذا السبب

فرغم "خفة دم أم المصريين" علي كليات الخدمة الاجتماعية والمكالمة المزيفة الشهيرة بـ "مكتب التنسيق" عندما اشتكي الطالب من خدمة اجتماعية وقال أنه حائز علي 60% ورد الأخر "انت تيجي تخش في طـ #$&@." أشتغالة

لكن صبرت نفسي خدمة أجتماعية "كلها كليات" لكن لماذا الفيوم كانت يقلقني التعامل مع هؤلاء الكائنات الكتاكيت, وحتي لو كتاكيت فهم ليسوا ديناصورات وبأعتبارنا شعب عنصري ويحب التصنيفات فليسوا الصعايدة أغبياء وبالطبع فليسوا الفيوم أهلها كتاكيت

في اليوم الأول هناك كان صيفاً قاسياً كنا في شهر رمضان وبالطبع لا اتحمل ما أرتدية من ثياب أصلاً, ميدان الرماية عربات الفيوم اللهجة الفيومية تحاصرك بدأ من الموقف "فايوو فايوو فايوو فايووم" وغيرة ينادي "ابشواي ابشواي" لمحني أحدهم "فايووو يا أستاذ عاوزين نفريين بس ونطلع اباشا" ويمر من الزمن نصف ساعه وأنا امسح عرقي "هو مش الكدب حرام في رمضان ياسطي العربية ناقصلها 7 تنفار لسة"

وكعادتنا في الوعوود, قال السائق قبل أن يأخذ غرضة مني "هنزلك قودام الجامعه ياباشا بس أركب" وبالتأكيد تعرفون باقي الحدوته, قضيت ما قضيته في الجامعه وخرجت ولم أشعر وقتها بالتغيير فالموظفون نفس الموظفون أما عن الاختلافات البسيطة بين الطلبة هنا وهناك استعملت "غض البصر"

لم أعلم أن قبل هذا اليوم أن القميص الكاستور المخطط يمكن أن يتناسق مع جينس أزرق علي جزمة كلاسيك سوداء والأفظع أن هذا الكاستور يسكن داخل الجينس ممسوك بحزام رفيع المستوي, أما عن "الحريم" فأوصيكم بتقوي الله من أراد الأعتكاف عن صنف الحريم فليذهب هناك

في طريق العودة جلست في سيارة بيجو 7 راكب وجلست جانب السائق واستأذنتي سيدة كبيرة كي اساعدها "ارفع معايا ونبي يا استاذ" قفص فراخ :o, وأنحشروا في السيارة السيدات ورجل واحد غيريي لا يعرفهم لكن لضيق السيارة بسبب ضخامة أشياء السيدتين كان الرجل تقريباً "علي حجر" احداهن

ساعه من السير في الصحراء مروراً بالبوابات ومدافن الفيوم ودهشور ودخولاً أكتوبر وبروؤية الهرم الأكبر أفصح الرجل الجالس ورائي عن حقيقة تكوينة البيولوجي ولن تصدقوني أنه طلب بالنص "ونبي أفتحي الشباك أحسن ( هفقس ) من الحر دا" وأيمان الله قال كدا ...

interview ...




بالأمس ذهبت كأى مُقبل ع الحياة لـ ميعاد تقديم علي وظيفة "انتر فيو" كنت في الشارع من الساعه 2 الظهر والميعاد كان الساعه 4 العصر, وكعادتي فأنا أهوي التأخير عن المواعيد هذة هواية والمواعيد المهمة تحديداً
الأنتر فيو كان في المعادي وتحديداً حدائق المعادي, حد منكم نزل حدائق المعادي الفكرة أنك لما بتنزل من باب المترو كغير العادة بتلاقي نفسك في سوق انت مش بتنزل علي رصيف المترو انت بتنزل علي سوق وتكاتك وخضار وحفر

كان معايا صديقي رجع بسرعه ركب العربية وسأل "هي دي حدائق المعادي" بالفعل طلعت, مفيش مَكن تذاكر لا وأنت داخل ولا وأنت خارج بس في شباك تذاكر وتقريباً دا معمول "للضمير" يعني لو ضميرك "نقح" عليك اقطع تذكرة غير كدا عيش محدش هيقولك حاجة

أتأخرت ساعه عن المعاد وفي النهاية وصلت بعد ما أتدمرت صورة "المعادي" في عقلي هناك جلست ربع ساعه في الأنتظار ثم دخلت, والى كان بيعمل معايا الأنتر فيو 3 اشخاص وأكتشفت انهم الثلاثة المديريين

كان تقسيم الأدوار بينهم كالتالي واحد دايماً بيسألني عن مهاراتي وفي واحد ساكت مركز فعلاً مع حركاتي الجسدية ومن حين لأخر يديني سؤال والشخص الثالث كان وظيفته في الأنتر فيو أنه "يقطمني" علي التأخير ويعلمني أني لازم اكون أنسان "فشيخ" لجل ما أشتغل في تلك الشركة "الفشيخة"

بأبتسامة أستقبلني ذاك الثالث وسألني عن أسمي قلت أحمد قالى في "البداية أنت اتأخرت ساعه كاملة عن المعاد", ولم يكتفي بأعتذاري وسألني عن ميعاد نزولي من البيت قلت الساعه 2 ولم يكتفي وسألني أنت بتنام متأخر قلت يعني 2 بردو

بدأوا في سؤالي عن مهاراتي وخبراتي وكل الكلام الجميل دا وكان ليهم وقفة مع الغه الانجليزية عندي فكوني "حمار" في الانجليزي فـ الى الان لم يتبادر الى ذهني اهمية الأنجليزية بالنسبة لمصري, المهم أختروني في الأنجليزي وصعبت عليهم

والمسئول عن "تقطيمي" قال لى أنت لية سايب نفسك كدا قلتلة معلش قالى دا في ناس جاية تتعلم تركي وانت لسة مش بتعرف انجليزي قلت بحس كورسات الانجليزي "نصب" ضحك وقالى المصريين كلهم حاسيين انهم بينصبوا علي بعض وأستمر في الغلاسة وقالى لازم تتعلم أنجليزي

تقريباً الأنتر فيو كان "ساعه" علي عكس الحاضريين مثلي ولم أعلم السبب, دخلت السكرتيرة وأخبرتهم عن تقريباً "مصيبة" جعلت الرجل "الرخم" يقوم ويخرج فقلت الحمد لله, لكنة رجع سريعاً وبيزعق "الناس معادها 5 ودلوقتي 6 ولسة محدش جية مش عارف ايه الاغبية الى بتستهبل في المواعيد دي" ونظر لي بخباثة وقالى "لا مؤاخذة يا أحمد مقصدقش أنت" ...

بس جاتني معلومات أني أتقبلت معرفش ازاى
عشان تبقا "فاهم يعني" :D



لقراءة التدوينة علي الفيس بوك : https://www.facebook.com/notes/ahmed-shaarany/interview-/595947677084993

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

جزمة سودا


بقوم اِلصُبحِ بَدريِ أَغسِل أَفكَاري وَأجري
اَلبِس شَخصيةَ تَانية تِنفَعنيِ مع مُديري
وَادفِس هَمي فـ شراَبي
يِستَخَبيَ جوا جَزمة سودا مِن بَرا لَكِن جواها ضَلمة أكتر
وزي كل يوم أجري حوار مع مرايتي
أشكيلها مر شكوي من الراتب الأساسي
والعَقد الإِفتِراضى وأزاي هتكون مراتي
تُصرُخ صَرخة المِراية شَرخ جديد يزيد

وإِلوَاد اِليِ فـ تقاطع سِفِنكِس مَع عُراَبيِ
يعمل لي نُص جِبنة والنُص التاني لانشون
بَحِسُة زَي أُمي لما كان في حد تاني مُهتم بيا غيري
وكعَادتي وفـ رَخامتي عَاوز أعرف كل حاجة
الأَغنيا واِلغَلاَبة أصل انا من صُغري حِشري والِمهنة زادتها طين
والَبدلة توحي أني مِرتاح في جيوبي لكن عاشق للبساطة

ع القَهوة أَخري شاي لَجلِ التناَكة "فَتله"
زَنقَانيِ أُميِ فـ جَمعيه لجل ما أفَرحها بيا
بَس التَنجيِد عَليا وهَيفضَل المِنَجِد عَلي ضَهري نَهار بِحَالُة
وياخُوفي مِن الليل لـَ يجي وأنا لِسة مَفيش في جيبي
غير حق كام رغيف ...

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

شوفوا لي جامع للصلاة .. !


نشر المقال بمجلة"أحنا"
http://www.facebook.com/E7namag?fref=ts




فكرة الأعيان إلى كان من حقهم عضوية مجلس الشعب أيام الملك متغير تش كتير الفترة إلى أحنا فيها , لو كنت غني وعندك أملاك فأنت من أعيان البلد ( المٌلاك ) أيام الملك , أما حاليا ( 2012 ) نجاحك في الانتخابات مرهون بكونك من أعيان  ( الدين )

دور المسجد كان يقتصر على  التوعية الدينية البعيدة عن شئون الحكم والوضع السياسي في الدولة وكانت تتم ملاحقة الخارجين عن القانون وهم كل ذو لحية , أنصت له احد المخبرين في  خطبة جمعه فسمعه ينتقد النظام أو يوجة رسالة لكل مسئول  " كلكم مسئول عن رعيته "

كنا ننتظر صلاة ألجمعه لنستفيد من بعض الدروس السيرة النبوية أو من حياة الصالحين , أو حتي تفسير آيات القرآن, وربما يشارك أمام المسجد أهالي المنطقة في توعيتهم علي تنظيف المكان) , أو يتحدث عن جريمة سرقة أو قتل أو حتي المخدرات المنتشرة بين شبابنا , كلها أمور تندرج تحت التوعية التي ترتبط بالدين والقرآن والأحاديث النبوية

ومثلما ترك البائد " كرسي " الحكم , ترك جزء من أئمة المساجد منابرهم واختار عدد كبير من الباقي أن يشاركهم في دعايتهم الانتخابية , وشاهدناه في خريف الانتخابات البرلمانية . وتكرر أمامنا كثير هذه الأيام صدد الانتخابات الرئاسية

سمعتها عده مرات , انتخبوا ( كذا ) أو انتخبوا ( هذا ) وانتخبوهم فهم الأكثر إخلاصا وهم الأكثر مراعاة للضمير وسيحكمون بشرع الله , ولا تنتخبوا فلان !

لست من مناصري اقتصار دور المسجد علي دين المعاملات الإنسانية فقط , ولكن أذا قررنا الدخول في شؤون الدولة فلنبعد عن الدعايات ونهتم بالتوعية بالأفضل برنامجا و مبادئ وليس " أسماً "ومظهرا , ولنعمل على توعية الناس بترشيح الصالح وليس التأثير عليهم بترشيح ( فلان ) الصالح الذي قال فية الإمام ابن تيمية في كتابه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا نص : وأمور الناس إنما تستقيم في الدنيا مع العدل الذي قد يكون فيه الاشتراك في بعض أنواع الإثم أكثر مما تستقيم مع الظلم في الحقوق، وإن لم تشترك في إثم ...

وعند سؤالي لأحد الدعاة الشيخ " مصطفي سلامة " عن ظاهرة تدخل رجال الدعوة كطرف ضمن اللعبة السياسية بتأثيرهم علي الناس بترشيح أشخاص بعينهم ؟ فأجابني أن توعية الناس بترشيح ( فلان ) بالاسم وتحذيرهم من ( فلان ) بالاسم أيضا , هو واجب شرعي علي الدعاة

هذا كلام الدعاة , وربما يكون لديهم الحق ولكني أيضا لدي العقل كي أستوعب , الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوصي قبل وفاته بولاية أبو بكرة الخلافة ولكنة ترك الأمر شوري بينهم ورفض أن يكون مستبد في الرأي رغم أنه كان يري أن أبو بكرة هو الأحق بأن يؤم بالمسلمين أثناء مرضه لكن هناك فرق بين أمر ديني وأمر دنيوي  ...

والشيخ المحلاوي في القائد إبراهيم " يطرد " مصلي أعترض علي وصف الليبراليين بأعداء الدين , وبين الواجب الشرعي والانتماء السياسي قرر صديقي أن يترك صلاة ألجمعه من عده أشهر طويلة

و أذا استمرت هكذا فربما سنري في المستقبل القريب غرفة داخل كل مسجد مكتوب عليها ( للدعاية والإعلان ) وتحديد سعر الإعلان بالدقيقة , أو ربما بالخطبة و " كلف يا سيدي " وحسب اقتناع " مولانا "

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

ألمس الناس بقلبك , خليك أذكي ..


في نوع من الذكاء بيسمي ذكاء اجتماعي وهو فهمك للناس وأمتي تضحك لهم وامتي تكشر وامتي تسند واحد وامتي تعنف حد, الموضوع زي ماتش كورة محتاج منك سرعه فهم عشان تقدر تتعامل مع المواقف والناس

الهزار حلو بس الذكاء احلي ...

كنا في ثانوي اتعرفنا علي صديق لصديقنا , شاب نحيل وطيب اوي بس كان بيعاني من شلل اطفال في رجلة الشمال " كان بيعرج بيها " , احنا واقفين بنتكلم وهو لأنة تعبان فكان ساند علي صاحبة الى عرفنا عليه

جالنا صاحبنا " نكته الشلة " الواد الى بيهزر مع كل الناس من غير ما يعرفهم بس عيبة انة سعات بيأفور وبما ان الشاب الى وسطينا جديد فلازم يهزر معاه تمادي الهزار لحد ما قعد يتريق علي رجلة ( وطبعا مكانش يعرف انة مريض ) وتمادي اكتر لدرجة انه قالة انت مالك واقف ليه كدا وراح " زقة " طبعا صاحبنا رجلة متستحملش الزقة عشان يسند " وقع " في مكانة وكان محتاج مساعدتنا عشان يقوم, والتاني عمال يضحك , وفاق لما شاف انة مش قادر يقف علي رجلة

الاحساس نعمة والذكاء نعمة اكبر
" تباع " علي اتوبيس بولاق لوا , بيتخانق مع زبون واقف في الطرئة عشان يقعد ع الكرسي والزبون رافض وقالة الى عاوز يقعد هدخلة انا مش عاوز اقعد , الراجل كان شايل شنطة علي كتفة وواضح انة مش قادر يق يعني الكرسي بالنسبالة فرصة هايلة , لكنه رافض

العقل هنا بيقول أذن في سر قوي ورا عدم جلوس هذا الرجل علي الكرسي ربما ( عامل البواسير مثلاً ) , يقوم التباع موقف الاتوبيس وبصوت عالى
خلي الناس كلها بصت علي الراجل وقالة ياعم اقعد متخنقنيش

الراجل وشة أحمر وبصوت منبوح قالة انا مش قادر اقعد ملكش دعوة وبلهفة سريعه بيحاول يداري ماتبقى من كسوفة دخل ع الكرسي وخد وضع الجلوس بس مقعدش , لحد ما الناس زعقت للتباع وقالت لة " الراجل تعبان ياعم " والراجل كسوفة زاد اكتر , مقدرتش اقول غير حاجة واحدة للتباع في وشة " أنت انسان غبي "

للأسف مش كتير يمتلكوا ذكاء عشان يحسوا بغيرهم من الناس ...


السبت، 27 أكتوبر 2012

هزة وسط



هزة وسط


كتب: أحمد شعرانى





هزة وسط "متحزم بالأيشارب الفوشيا" يتمايل علي موسيقي السلطنة المصري "ما حدش عنده فرحة سلف" كان دخان الحشيش وبانجو الغلابة وصل النخاشيش وكحت كل الكراسي وأستمر عبد الباسط يولول" يا ناس قلبي تاعبني".

لـ يظهر بين الدخان المتلألئ في سماء شارع عمر بن الخطاب الضيق الذي لا يتحمل مرور سيارة, ذات الوجه الخمري ترتدي عباءة سمراء ضيقة علي جسم كرباج و"شبشب" يظهر رسم الحنة علي قدميها.

زني معها كل الحضور بأعينهم رجال ونساء, لم يتوقع منها أهل المنطقة هذه الخبرة في هذا المجال حريقه رقص كـ عاشق السجائر تلضم الأغنية في ألأُخرى.

قالت له بضحكة خفيفة مع تنهيدة طويلة تساعدها ع التنفس "فاكر يوم ما جبتك"رد ضاحكاً "علي رقبتي", لم يمر الوقت علي هذه الذكري عندما وقع في غرام عباءتها السمراء.

جمعت والدته التي كانت عاملة نظافة في أحدي مستشفيات الحي حق الدبلتين والخاتم وذهبا مع "الحاج منصور الترزي" والده لخطبتها, قرر أن يضغط علي نفسه في الورشة حيث يعمل في"بولاق"مع تاجر خردة أعتمد عليه منذ سن التاسعة في فرز البضاعة وتصنيفها, وفي خلال عاميين تزوجها.

عاميين من التعب والعمل والحب يتذكر فيهم بابتسامه, الورشة قريبة من بيتها كان يراها دائما بشعرها في البلكونة وهي تنشر الغسيل وكالعادة يقع منها"المشبك" فتستنجد به, الحركة التي منُعت بعد الخطوبة

يذكر الأحد أجازة عُمال الخردة, كانت تدعوه والدتها دائما ع الغداء فيه, اليوم التي كانت تستعد له المرآة كي تقف بالساعات في تسريحة الشعر ولمسة كحل وأحمر ع الشفاه والخدود, ع السفرة يجلس ماهرة في الطبخ ينظر لها بخوف وهي الأخرى تبتسم فقط "كغير عادتهما" والدها جالس اليوم.

الدور الثاني المهجور المُظلم علي سُلم منزلها, في هذا اليوم يتبعثر فيه دائماً لون شفتيها ألأحمر علي أسنانه البيضاء"يأكلها" كان هو الأخر شاب تهواه بنات المنطقة خاصة بعد فترة العمل حيث يزول هباب الخردة من علي وجهه الأبيض وشعره البني الفاتح اللون.

طفلين أكبرهم أربع سنوات, كان هذا ثمار الفترة الصغيرة التي قضياها سوياً كان ينتظر الأسبوع كي ينول لحظة السلم ويكتشفها لمساً لكن الوضع اليوم ليس كذلك انتهت متعه الاكتشاف بكل الأجهزة الحسية.

بعد الطفلين أصبحت هي في نظرة مجرد ذكري كانت زاد وزنها عن الخمسة وتسعون وترهلت الأشياء التي لطالما عشقها دائما هو يعرف أنه يُحبها لكن الرجال لا يصلح معهما الحُب فقط كاد أن يصرخ لها بتلك الحقيقة مرات عديدة ولكن"زن العيال" يخرسه.

هي الأخرى تري بداخِلُة كثيراً انتهاء الحب لكنها لا تعلم الفرق بين الحب والهوس الحب يمكن أن يستًقِر ويهدأ لكنها تبحث عن الثاني الذي يجعله كما أطلقت عليه في لحظات الدور الثاني المُظلم."مجنون".
لم تكن تعلم تلك الكرباج أسم الدلع سيتحول إلى"دبدوبة التخينه".

السبت، 18 أغسطس 2012

كيف هانت على بعض الرجال نسائهم



يقول د.عائض القرني

قبل أن أنام بلحظات وأنا على الفراش قبل كم ليله التفت إلى زوجتي وتأملت شكلها وهي نائمة


فقلت في نفسي ..

... ... ...
المسكينة بعد أن عاشت بين أبويها وأهلها سنين جاءت لتنام بجانب رجل غريب عنها

وتركت بيت الوالدين وتركت الدلع على الوالدين وتركت التمتع في بيت أهلها


وجاءت إلى رجل يأمرها بالمعروف وينهاها عن المنكر وتخدمه في ما يرضي الله وكل ذلك بأمر الدين ..


سبحان الله ..


ومن ثم تساءلت بيني وبين نفسي :


كيف هان على بعض الرجال أن يضربوا زوجاتهم بكل قسوة بعد أن تركت بيت أهلها وأتت إليه ..


كيف هان على بعض الرجال أن يخرج مع الصحبة ويذهب إلى المطاعم ويأكل ولا يبالي بمن في بيته ..


كيف هان على بعض الرجال أن يجعل مدة جلوسه خارج البيت أكثر من جلوسه مع زوجته وأبناءه ..


كيف هان على بعض الرجال أن يجعل البيت سجن لزوجته لا يخرجها ولا يأتنس معها ..


كيف هان على بعض الرجال أن يجعل زوجته تنام وفي قلبها قهر على شئ ما وفي عينها دمعة تخنقها ..


كيف هان على بعض الرجال أن يسافر ويترك زوجته وأولاده ولا يبالي بمصيرهم في مدة غيابه ..


كيف هان على بعض الرجال أن يمشي مع إمرأة غريبة وزوجته الطاهرة في البيت تنتظره ..


كيف هان على بعض الرجال التخلي عن مسئوليته التي سيسأل عنها كما أخبرنا الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ..


كيف هان على بعض الرجال أن يرى زوجته تعمل وتصرف عليه وهو في البيت يأكل ويشرب بدون مبالاة




يــــــارب

اجعلني اتقي فيك زوجي واجعل زوجي يتقيك فيا 


منقول : http://www.sabayacafe.com/article.php?supertype=8&type=33&id=10168

الجمعة، 10 أغسطس 2012

أنا العاصمة



أنا يمكن لسه مخطّي عتبة العشرين بقالي شهور , بس حافظ بلدي شبر شبر
 وحظي صادف إني لفّيتها كلها , اتربيت في إمبابة جنب القطر والترعة اللي خنقاني بزبالتها اللي حواليها بس كنت راضي عشان النيل كان قريب  محدش هياخد كل حاجة .
مع أصحابي رحت السيدة زينب وكلت "قنبلة " وركبنا "خمسة" على مكنة صيني ورجعنا من التحرير قبل ما نعرفه كميدان ثوره , وميدان الجيزة وانت راجع من الجامعة الزحمة و كشري أبو عماد , ومَسكن حبيبتي.


 خالي خدني معاه بورسعيد وأنا صغير قعدنا أربع أيام هناك , جريت خايف من البحر عشان كان مليان "أحصنة "بتستحمى , وخضّني صوت السفن في المينا وقعدت أضحك عليهم وهمّا بيناولوا لبعض السمك , وقعدت أغيظ أصحابي بأني عديت البحر ع المعادية اللي بنعدي عليها بالعربيات.

 وإسماعلية اللي رحتها مرة عشان قرايبي وكذا مرة عشان أصيف , وفايد مصيف الغلابة مكان قريب وشط مش غالي والميّه بتاعتها  باظت من مخلفات البواخر الكبيرة اللي بتعدي فيها , واستغربت قوي إني ممكن أشوف القناة من هناك ,
كفر الشيخ وبلطيم اللي بحرها فكّرني بعروسة البحرالمتوسط "إسكندرية" وشارع خالد ابن الوليد اللي لازم تعدي عليه أول ما تنزل عشان تتمشى فيه وانت مروح عشان تجيب هدايا لاخواتك الصغيريين , وهريسة وآيس كريم عزة اللي اكيد هيبهدل لك هدومك عشان هوا البحر جامد وبير مسعود اللي محاوطينه حديد دلوقتي عشان راح فيه شباب بتحب الموت في سبيل المتعة, ويوم القلعه والأنفوشي وريحة الترسة في المينا, وكلمة"ولا ياحمو" اللي كنت فاكرها في الأفلام بس , وابتسامة صاحبك أبو وش أسمر اللي تشبه الأطفال وإحنا بنّط  سور الحديد اللي حوالين القلعه عشان ندخل نقعد ع الصخور وناخد كام صورة.

مكتب التنسيق اللي حدفني " الفيوم " السواقي والبحيرة وشلالات ووشوش طيبة وعقول بسيطة ومش بتحب تحبكها ،الأكلة الجامدة اللي متكلفكش فلوس كتير والتاكسي الاخضر  تمرمطة معاك بـ 2 جنية ولما بيفتري بيزودها جنيه , والمسلة اللي توهتني أول يوم , وأصحاب الجامعه اللي من كل بلد شوية , اللون الاحمر البحراوي والاسمر الصعيدي , ولهجات تموتك من الضحك وتعرفك قيمة الاختلاف.

 أصولي اللي من " قبلي " نجع حمادي ،بيتنا قصاد النيل اللي بيوسع كل اما تنزل تحت في الخريطة , وبطنك تنيمك في الحمام من كتر مص القصب طول النهار , والطبيخ اللي جنبه أساسي طبق الجبنة القديمة باعتبارها حوادئ زي المخلل وأكلة السمك البلطي الطازة اللي لسة طالع من النيل , والسٌمبك بضم ال ( سُ ) الى هي الفلوكة المركب الصغيرة , وأول مرة تركب حمار.

أنا فاكر لما كنا بنسهر يوم الخميس بنعبي الرز بلبن في العلب عشان نروح تاني يوم نوزعه ع الغلابة قدام الجوامع , يوم السيدة زينب وعائشة ونفيسة والبدوي والحسين , أمي كانت متعودة تعمل كدا وتقولهم ادعوا لنا ربنا يغفرلنا ويبعد عنا شر الدنيا.

صوت منير بيرن في وداني من طفولتي ( من قلبه وروحه مصري والنيل جواه بيسري ) وكبرت على الإحساس بمعاني كلماته إللي بتديني أمل وفلسفة دايما في الحياة , وحفلة حمزة نمرة وبلاك تيما ووسط البلد الى بتنسيك معنى ( الثبات ع الارض ) في الحركة والحلم.

  ورصيف وسط البلد ( دار القضاء ) وميدان عابدين اللي جدرانه زعقت معانا : "لا للتمديد ولا للتوريث ".والجري من الأمن المركزي في المترو وبيوت الناس , وصورتك اللي نزلت في الجرنال واتنكد عليك بسببها لما أبوك شافها , لأنك بتروح من غير علمه.

ولعبة السياسة اللي بتزود همومك بجانب معرفتك اللي بتزيد من قراية الكتب فتقلب مزاجك ( يا حسرة العارفين ) , وكلمة بلاد الله واسعة اللي بتخرج مكسوفة , وأنت بتودع شهيد وبترجع فيها على طول.

 مصر مش مجرد أرض , دي ذكرى حلوة هتفضل تطاردك في كل لحظات حياتك , دمعه هتنزل منك لما تسمع ( دا أنتي بلاد طيبة ) , قهر لما ابنك ميعرفش يعني أيه ( بلي وجحره , نحل وقطان ) , قبرك لو مكانش وسط أهلك في البساتين أو في الإمام.

ربما يكون مغلقاً


كتب : أحمد شعرانى
تصحيح : سلسبيل العيني



أول يوم يعدي عليهم من ساعة ما جمعتهم شوارع الزمالك , من ساعة ما شافها في لحظة كانت شبه الطفلة وهي بتنطق " الله " لما وقفت قدام النيل وعرف أنها لسه محتفظة بشيئ من البراءة في حبها للطبيعة


بدون ما يسمع سلام أو لا أله إلا الله كانت تغمض عنية وينام , ويصحى الصبح يلاقي الموبايل عادد ساعه وفصل بعدها , فيتصل يطمن عليها ويجمعهم نفس السؤال :" أحنا نمنا إزاي ؟!" .

النهاردة كان متأكد أنه هيكون غير لسببٍ ما , خارج عن إرادتهما ويعلم جيدا أنها ربما تطول.

تاكسي ( لف بينا شوية ) , جامعة الدول مليانه مصالح ( نسوان يعني ) بس متحرّمين علينا , العرب بيضخّوا راس مال كبير لجلهم أما إحنا كبيرنا نوصّلهم بس , عارف بيقولوا إيه على سواق التاكسي إنهم ( معرتييت ) كلهم شايفنه كدا , مع إنه مش كله والله في ناس بتاكلها من حلال " ولا أنت مش معايا؟؟ "




"تعرف يا اسطى أنا عمري ما شربت حشيش مع أنهم بينصحوني دايما بيه خاصة في الظروف دي , دا أنا حتى عمري ما هوّبت ناحية سيجارة , تعرف إنّ البلد اللي أنت بتلخص شوارعها في الدعارة دي هي الوحيدة اللي تقدر تنسيني إللي جوايا , يمكن هو دا السبب اللي مصبرني" ترتدي عباءة لا تصلح ( للخروج ) وفي يدها طفلة لا تتعدي الرابعة من عمرها وتلوّح بيدها :" خدوني والنبي معاكم آخر الشارع "
.
أخرجت من بين ثنايا كمّها هاتفها وتتكلم بصوت يسيطر عليه الخوف مع بعض الاستعجال:"أنا جايه أهوه خلاص , معقولة إنت تعبان أوي كدا , طب خليك مكانك جيالك أهوه"
أنهت المكالمة وخبطت على ركبتيها " مش عارفه إيه اللي نزّلك طالما تعبان أوي كدا"

دفعه خوفها الزائد أن يبادر بسؤال : هو ابنك؟
فردت : لأ جوزي
فقال : طب متخافيش , خير إن شاء الله إحنا معاكي.
فأخرجت خمس جنيهات وأعطتها للسائق ولكنه رفض في نظرة منه أنها تسُبه .

رجل شعره الأبيض يتفوق على الأسود بمراحل ونضارته تخبئ خلفها أعين مريضة , وجسد مرمي على كرسي يوحي لك بأنه خارج من معركة في شارع محمد محمود استمرت لأيام , منهك تماما.
نزلا هو والسائق مسرعين
سأله : مالك حاسس بأيه ؟؟
فرد وصوته يحتاج مايك : مش قادر آخد نفسي , خدوني ع المستشفي بسرعة

حملوه إلى التاكسي , وأسرعا إلى المستشفي
دخل مسرعا مخترقا باب المستشفي : فين الطوارئ معانا حالة بسرعة.

شاهد دموع ابنته الصغيرة ورفض أن يتركهما.
رفض أيضا أن يترك زوجته وابنتها الحزينة تدخل غرفة الطوارئ : خليكي هنا متخشيش أنا هكون معاه.

الطبيب : ماله؟
فرد : مش قادر ياخد نفسه
الطبيب : بقاله قد ايه؟؟
فرد : يعني تقريبا نص ساعه.
الطبيب : طب الحمد لله أنكم متأخرتوش.

جرده الطبيب من قميصه وصعق مساعده : جهاز التنفس بسرعه.
وأيضا للممرضة : رسم قلب , واعملي تحليل دم .

كان يتألم بشدة ويصرخ كما الأطفال : شيلوا لي الوجه اللي هنا ( مشاور على قفصه الصدري )
فأمسك هو بيده وقال له بابتسامه تهوينا عليه : بطل دلع متخافش , هتكون كويس J

الطبيب : ثبت جسمك كله يا أستاذ عشان رسم القلب يطلع مظبوط
قالها بعدما وضعا على صدره أجهزة وفي قدميه وفي كفيه
وقبل أن يبدأ الجهاز في العمل سأل الطبيب : تفتكر عنده إيه يا دكتور
الطبيب : باينه أوي , جلطة في القلب.

دقائق وأكد رسم القلب كلام الطبيب.
دخلت زوجته فبادر وأخرجها : جوزك كويس الحمد لله مفيش حاجة مجرد ضيق تنفس
ولكن إجراءت المستشفي الروتينية جعلتها تعرف الحقيقة.

غرفة يعلوها يافطة ( الرعاية المركزية للقلب ) , يحتل داخلها السرير الثالث مكبلا بالأسلاك الطبية
ظل موجودا يتكلم مع زوجته كي يخفف عنها , ويداعب ابنته حتى كفّت عن البكاء
عرف منها كما قالت : أنا ما ليش في الدنيا غيره
خرج الدكتور سامحا بالزيارة قائلا لها : خشّي له عشان بيسأل عليكي.



رغم المرض والمستشفى وكلام الأطباء جمعهم الحب , يكفي أنه عندما شعر بالتعب كانت هي أول شخص يستعين به , وثقته في محلها أنها أيضا تُحبه دخل عليه بعدها فاردا ذراعيه وبكل ابتسامة ينطق اسمه الذي عرفه أثناء ملئه استمارة الدخول : إيه يا عم عمر كدا تقلقنا عليك؟؟؟
رد قائلا : أنت شاب ابن حلال ربنا يكرمك ويصلح بيكم البلد , سيب لي أرقامك عشان أبقى اتصل بيك
قال : طبعا هسيبهملك , لازم تعزمني ع الغدا أما تقوم بالسلامة إن شاء الله , وبعدين أنا خلاص اتفقت مع أم حبيبة إني هاجي أخطب البت دي.


( ربما إدخالك البسمة على قلب إنسان , يخفف من همومك )
ترك المستشفى بعدما تأكد أنه لا ينقصهم شيئ , وبعدما توافد أقاربهم كي يطمئنوا عليه

أخرج من جيبه الهاتف وهو يعلم أنها محاولة فاشلة , لكنه جرّب
( الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا ) !




السبت، 3 سبتمبر 2011

قهوة سادة | 2010 أيام الكبت

قهوة سادة


قهوة سادة مش زيادة
قهوة سادة مش بسكر
قهوة سادة لحسن دانا دمي اتعكر
قهوة سادة ع الى فكر والي دبر
 والى بيفكر يقول
قهوة سادة ع العقول والدقون والفصول فى كل مكان
قهوة سادة ع الانسان
 ابو قرش صاغ
قهوة سادة ع الدماغ


قهوة سادة وعيشة سادة
دا ليالى الفرح مبتجيش غير بالشحاتة


دوسي اضربي بزيادة
منا لا مولود فــ بوئى معلقة دهب ولا مربياني دادة
دوسي اضربي بزيادة

فكراني مش شايل فـ قبلى وساكت
لأ فاكر
عمالة تمرمطي فيا وبأساوتك داسية عليا طب شاكر

منا عارف انو مش زنبك
بس انتى قاعدة مأنتخة وعايزاني افضل جمبك

قومي اقفي على حيلك حالك أتحل حلاله وانحل فاختل وانقلب نايم جسه همدانة على سطوح بيتك

طب سبيني ' فكي حبالك السودة الى خنقاني افلتيني
 هروح يمكن ارجعلك بجوايز وتكرميني
 واطلع بقا فوق السطوح
اقصد الـ " roof " اديني بتكلم لغات سبيني بقا مطرح ما أروح
العمر بيجري وانتي اوراقك كتيره وجيوبك واسعة


طب بصى فعيني افتحي قلبي بحبك
وحياه كل حاجة فى ارضك عاشقك
 وكل واحد فلت وطار او عام او حتي غرق عاشقك
ماهو لو لف الزمن وشاب وراح يتعبد راجع غرقان فعبارتك

حركاتك كترت وجمعاتك كبرت
 ومحدش يقا عارف مين صح ومين بيبيع
واهوة التلفزيون ليل نهار عمال بيذيع

وانا احترت اقف مع مين
 فسبيني وهرجع مهما طالت السنين
بس سبيني اثبت نفسي
حتي لو هرجع فى تابوت اهوة بردو اثبت نفسي
 مش عديت الحدود

انا همشي وشايل فى شنطتي هواكي وترابك ونقطة مالحة ونقطة عاذبة
 وناسيلك اى ضربة واى ازمة

بس خلى بالك من اهلى امي مرضانة
 وابويا الى شعره شاب
 واخويا الى فى الكتاب
 خلي بالك منه اسنديه بكرة عوده يكبر ويشيلك

وحبيبتي قلبي وعمري وموالى حافظيلى عليها
 وفهميها انى هتغرب علشانها وعلشاني
وبكرة راجع وبأذن ربك هيشل منها عيالى


وان مرجعتش نتقابل فى الجنة
ايييوة الجنة دا مش انتحار منا لو شايف فيكي عمار
 كنت ابقى حمار
 لو فكرت
وابقى جبان
لو انكرت
ياريتك ما سلمتي ولا سالمتى
كل ما ابص ع الحيطة وصورة الجيش الى تحت الشهادة
ابكي
الضهر مفرود بالظبط زي مال السلاح واعى
 عارف انة لأى خيانة بيداوي
والدموع نازلة ع الصورة
 باصة عنية ع البدلة والقيادة
وايدي دايسة بصباعها بتحسس على رباط البيادة

قهوة سادة

الكلام دا انا كاتبة في صيف 2010
لما كان الجو العام كئيب جدا قبل الثورة :( | :)

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

رحلة بداخلي !


رحلة بداخلي !

 ارجو قرائة هذة الخاطرة وأنتم تستمعون لتلك المقطوعة للفنان yanni
http://www.youtube.com/watch?v=uEDboHDSU50




في هذا الواقع الذي نعيش فيه ، في هذا الواقع الذي ليس لي به صلة ، أتحدث من خلف شاشه ... 
أنها نافذتي لعالم احلم أن أعيش فيه !

عالم لا يشبه واقعي ... لا يعرف من أنا ومن كنت ، انه العالم المنشود بخيالي دوما هنا التقيت بصديقه كنت أود أن ألقاها منذ سنوات ، ولعبت وفرحت وجريت وارتميت في أحضان أحبابي ، هنا فرحت بـ نجاحي بعد إنكار فرحي من الآخرين ، هم يرون انه في صالحي ، ولكني أريد الفرح ...

أقيم بعالم لم يري يوما بسمة من وجهي ، و بـ ( تكّة ) على أزراره الخياليه ، أضحك وأمرح ...

هنا خلف هذه الشاشة بكيت ، بكيت عندما علمت إن صديقتي هذه لم تأتي اليوم ولا الغد ، أنها غادرت عالمي بمجرد انقطاع الروح لدي ( جهازها ) كنت ادمع حرقة وأنا اسطر بزائري شهادة وفاتها !

هنا سرت على أقدامي كثيرا ، مشيت مسافات ، بنيت قصورا ، وشيدت طرقا إليها وكتبت في مقدمتها اسمي ، شعرت بذاتي ،  تأملت وجودي ، شعرت هنا بمعاني مختلفة تماما ، واكتشفت معاني لم أدرك قيمتها ... فالحب بواقعنا ، لابد أن ينتهي على سواحل امتلئ بحرها دموع !

في بيتي الصغير هنا ، أحببت ولعبت وخرجت في شوارع بلدي التي لم أكن أراها من قبل ، وقفت على النيل ، كم استمتعت شواطئه بلقائنا ، كم استمتعت أنا بهذا الحب و تمر أسوء لحظاتي عندما أدرك واقعي !

ما هذا .. أنا أشبه من قام بعد نوم عميق و رأى ضوء يؤلم عينه ، يا لمرارة واقعي !

وفي هذه اللحظات التي أكتب فيها لكم بعد انقطاع روحي لظروف واقعي المؤلم ، إن تلك هي الأيام الأكثر ألما وصعوبة ، اكتشفت الكثير من التغيرات بداخلي و خارجي أيضا ، لأول مرة منذ سنوات ، أقف أمام المرآة وأحدق بها جيدا كما لو إني أراني لأول مرة ، تغيرت كثيرا حقا ، كبرت و تغيرت ملامحي للأكبر ، لا أريد الخروج من غرفتي ؟

ما الذي حدث لي لم أكن كذلك ، وعند خروجي والتفاف الواقع من حولي ، رأيت إنني قد فقدت حواس كثيرة
أين صوتي ... قد فقدت الكلام !
أين سمعي ... صوت الناس غريب !
أريد تفسير لكثير من الكلمات ... أنها لحظات تؤلمني جدا ... أدعوا الله أن يعيد روحي !

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

مدير بوك


مدير بوك
Director Bock



على الـ Facebook ممكن تبعت إضافة لأي شخص مادام عنده Account ومن الجميل فى الـ Face انه مش هـ يمنعك من إضافة أي شخص و مبيفرضش ضرايب على كده ، ولا كتر طلبات الصداقة عليك و كتر الناس في الـ Friends عندك بـ يضرك  ، أبدا بالعكس ده لمّا يكون عندك ناس كتير تقدر تنشر معلوماتك و أفكارك بشكل أفضل وتقدر توسع دايرة الصداقة بتاعتك ... الفنانين بـ تتنافس  على عدد المعجبين ليهم .. كله على الـ Face شغال ، حتي كشري أبو طارق بقى يعمل إعلانات فى المواقع الإخبارية للإعلان عن صفحته فى الـ Facebook وتلاقي ناس بـ تتباهي وتقول ده أنا عندي أكتر من 1000 صديق ، عادي بقى هي دي تقاليد الـ Face !

في ناس كتير أوى بدأت شغلها من على الـ Face وفي ناس كانت بـ تدوّر على شغل بس ملقتش غير لمّا دخلت الـ Face وفي ناس ابتكرت لنفسها شغل على الـ Facebook ... ( زى مشروع مجلتنا كدا ) أو واحد عنده موهبة من زمان و مقدرش يوصلها للناس و أول ما دخل الـ Face بقى يسجل لنفسه فيديوهات تمثيل ، غنا ، أو حتي بـ يتكلم في السياسة ، والناس تشوفها و ترد له عليها ويبقي في تواصل اكبر و أهه بـ يبدأ من هنا وينطلق بقى ، و أكيد كلنا فاكرين ( سمير وشهير وبهير ) بدئوا من على الـ YouTube !

و زى ما الـ Face ساهم فى إيجاد فرص عمل لناس ، زى ما بردوا خرب بيوت ناس ، طبعا أول ناس أتقطع عيشهم و الـ Face خرب بيتهم ( النظام السابق أكيد ( ...

بس أنا مش جاي أتكلم عن النظام السابق كفاية اللي  الناس عملته فيهم ربنا يسهل لهم بقى ، أنا هـ أتكلم عن حاجة أهم من دي خالص هي كانت الدافع ليّا في كتابة الموضوع ده من الأساس ، وهي Statue شفتها عند صديق ليّا كاتب فيها ومستجمع فيها كل حواسه بـ يشتكي و بـ ينصح في نفس الوقت و بـ يقول "  اكبر غلطة انك تضيف مديرك على الـ Facebook " !

الحقيقة أنا معرفش أيه اللي حصل معاه لكن فعلا المعلومة دي صحيحة جدا ، الواحد على الـ Face بـ يعمل كل حاجة بتلقائية مستفزة ، و بـ يكتب أي حاجة تحصل معاه حتي لو ( قص أظافرة ) بـ يقولها !

تعالوا نشغل الخيال شوية كده ونشوف ممكن إيه اللي يحصل لو مديرك عندك على الـ Facebook !

-  صحيت الصبح متأخر و جيت تروح الشغل لقيت نفسك كسلان ومش قادر تتحرك روحت مكمل نوم و أخدت كفايتك وقومت بعد كده أخدت دش عظيم ، وعملت لك كباية نسكافية وفتحت جهازك وقعدت على الـ Face وكتبت بأيدك اللي هـ توديك في داهية دي " الواحد كسلان كسل فظيع النهار ده ماليش نفس اعمل أي حاجة " طبعا أنت لازم تكون متوقع أن أول Comment عليك هـ يكون من مديرك اللي أنت نسيت انك ضايفه ويقول لك " ما أنت شغال في التكية بتاعة بابا " !


- لو أنت بتحب شاكيرا مثلا ولقيت فيديو نازل ليها وهي فى الإستاد يوم ماتش البرسا والريال وراحت عاملة اللي كلنا شفناه وقبّلت بيكيه القبلة اللي مش هـ تتنسي دي ، وروحت أنت عامل Share للفيديو وكاتب عليه مثلا " يا حظك يا بيكيه " ونسيت يا معلم أن المدير بتاعك شيخ ، طبعا مش هـ أقول لك الـ Comment هـ يكون عامل إزاي !

 
-  لو افترضنا أن أنتي شغالة فى شركة خاصة والناس دي مش بـ يدوكي أجازات كتير فـ روحتي أنتي كده للمدير بتاعك وبمنتهي البراءة والرقة بـ تستأذني انك هـ تقعدي الكام يوم دول في البيت لأن مامتك تعبانه ولازم تبقي جنبها ، بس مش هو ده غرضك ( أنتي عاوزة تطلعي كام يوم إسكندرية مع أصحابك) وهو وافق ، وطلعتي الرحلة وقضيتيها على أكمل وجه و جيتي بمنتهي الفرح تشوفي الصور اللي على الكاميرا اللي جمعتك في أحلي أماكن مع أصحابك مثلا ( آيس كريم عزة ) القلعة أو الترام حجات كتير جدا ، وبمنتهي الفرحة والتلقائية روحتي رافعة الصور على الـ Face ، و نسيتي أن سيادة المدير اللي أنتي مقرطساة عندك ، أكيد هيخش على الصورة اللي أنتي بتاكلي فيها آيس كريم ، ويكتب لك Comment رائع ويقول لك  "  ألف سلامة على ماما " !

في التلت مواقف أكيد أكيد أنت أتشيعت يا معـلم ، و بلاش اذكر مواقف تاني شغلوا انتم خيالكم بقى و إياك تضيف مديرك على الـ Facebook !

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

مطلوب بلطجية .... !


( موقف حدث معي )



الساعة العاشرة مساءا في طريقي إلى المنزل اصعد الأتوبيس الذي انتظرته بميدان الجيزة وهو أكثر الميادين ازدحام وحركة
اكتمل الأتوبيس واخذ السائق الشاب الأسمر الذي يرتدي " فانلة حملات " يسير في طريقة
في هذه البلد مصر وخاصة القاهرة  الأتوبيس من حقه أن يقف في أي مكان كما يريد أو كما تريد يد الراكب الذي داخل أو خارج السيارة
أشار مجموعه من الشباب إلى الأتوبيس وأسرعا كي يلحقوا به في محاولة من الأتوبيس ان يقف لهم بعيدا عن منتصف الطريق الذي يقف به
فإذا بتاكسي ابيض اللون نظيف الكبوت يأتي بسرعة هائلة ويكاد أن يدهس هؤلاء الشباب ولكنهم فروا بحياتهم

بعيدا فاصطدم تلك التاكسي بالأتوبيس
فصاح صاحبي السيارتين يسبون الأديان والملل والأهل لبعضهما " 
ولكن احد الشباب الذي كادت أن تذهب حياتهم أو تصيبهم عاهة
استفز من المنظر ومن تطاول تلك سائق التاكسي فأستعرض عضلاته
 ولا مانع من " قلمين " علي " كآم شلوت "

فـ عمل سائق التاكسي بمبدأ " أن الكثرة سوف تغلب الشجاعة " فأضطر اللجوء للقانون المنصف
وعند أول أمين شرطة يقف أمام كليه الآداب القاهرة نزل يشكي همة ويحكي الواقعة ورغم انه يتحمل جزء كبير من الخطأ الذى حدث لكنه استخدم سياسة
" ضربي وبكي وسبقني واشتكي "
وما كان تصرف أمين الشرطة سوي تصرف الأخ الكبير في الليلة لكنه " مش عايز يزعل حد "
وكلنا حبايب وأخوات وقال لسائق التاكسي معلش حقك عليا أنا يا سيدي
وأمر سائق الأتوبيس بالرحيل وطبعا " ما صدق "

لم ييأس سائق التاكسي وأسرع في عجالةإلى " معالي الضابط " وحكا له ما حدث وقام سعادة البيه بعدما عدل ألكاب ليركب الموتوسيكل وذهب وراء سائق الأتوبيس وأوقفه
وفعل مثل ما يفعلون شيوخ القبائل" جاب الاثنين قدام بعض "

بعد كلام كثير من الطرفين وركاب الأتوبيس نظر " معالي الضابط " إلى الاثنين وأغمض عينة وهز رأسه وقال
( إنا مش شايف حد غلطان انتوا الاثنين غلطانين ).

لكن سائق التاكسي " الفرقعلوز "  لم يعجبه تلك القرار وصاح بصوت عالي
" حتي الحكومة مش هتجبلي حقي "
أخذة الضابط تحت يده وأمر الحضور بالانصراف وسائق الأتوبيس أن يذهب

 بعد امتار سمعت سائق الأتوبيس الذي إنا بداخلة يتلكم بنبرة تهديد مخرج رأسه من الشباك ويقول
" لو عملت حاجة إنا مش هسيبك " لكن للأسف الفرقعلوز عمل حاجة "

لا اعلم من أين أتي بزجاجات الحاجة الساقعه واخذ يضربها علي زجاج الأتوبيس حتي كسره
وهرول إلى التاكسي
وما كان علي سائق الأتوبيس سوي أن يقفز من الشباك مسرعا ليلحق به

وما فاز راكبي الأتوبيس مثلي ألا الخوف وبعض من الإصابات نتيجة الزجاج الذي تطايرت بشدة عليهم .

وفوجئت بشخص على الناحية الاخري يقف يراقب المشهد دون تدخل
  ضابط الشرطة " الذي خير  له من البداية أن ينهي المشكلة ولكنه من هواة أفلام الاكشن
اصر علي ان يتركهما كي يخلصا حقهما بأنفسهم

تصاريح اللواء العيسوي الاخيرة كلها تبشر بعودة الامن وبقوة في التصدي للخارجين عن القانون
لكن الى زعلانيين من بعض يخرجوا عن القانون الاول ونبقا نتصدا لهم بعدين
فى مصلحة مين

الجمعة، 1 أبريل 2011

الانترنت سحب مني البطانية :d

الدفئ الالكتروني


من صغري لما كنت بتفرج على عبد  الحليم وشادية الفيلم إلى بيجي الظهر دا أول ما الواحد يرجع من المدرسة كنت ارمي الشنطة واقعد أتفرج عليه وعلى طول بعد ما الفيلم يخلص أقوم أقلد عبد الحليم وهو بيكلم شادية وسعات كتير كنت أحفظ اغانية وأغنيها
علي فكرة إنا مواليد التسعينات مش قديم زى مانتوا فاكرين
لكن القناة الأولى زمان مكان تش بتجيب إلى أفلام ابيض واسود بس
ولما كانوا يجيبوا فيلم ألوان كانوا يفضلوا قبلها بأيام وكل شوية يعلنوا عن الفيلم
زى مات قولوا كدا عازيين يقللونا
( أدينا بنجبلكم ألوان اهوه خليكم شايفيين أننا جدعان معاكم )


وواحد صاحبي بتكلم معاة عن الموضوع دا فكرني باليوم الى قالولنا فية انهم هيجيبوا
فيلم
( صعيدي فى الجامعة الأمريكية )
اليوم دا الناس كلها قعدت في بيوتها والاسرة كلها فعلا اتجمعت قدام التلفزيون وقت الفيلم
والتسالى ( لب وسوداني وترمس وحمص ) كل الحجات دي طلعت وقعدنا اتفرجنا ع الفيلم
بيني وبينكم كان فى دفا في البيت شكل جميل والكل متجمع قدام التلفزيون وبيتفرج على فيلم واحد
التكنولوجيا ليها عيوب بردو انا فاكر لما كبرت شوية وكنت فى اعدادي
وبدأ الدش ينتشر فى مصر
( بسبب الوصلات طبعا d :)


قناة روتانا سينما اعلنت عن فيلم صايع بحر لـ أحمد حلمي بردو الناس كلها اتجمعت تتفرج على الفيلم دا بس بيني


بيني وبينكم صح ازاى الدفى الى هيجيلنا واحنا بنتفرج على راجل صعيدي هيجيلنا واحنا ينتفرج على واحد صايع :d  
بس فاكر ان تانى يوم فى المدرسة لقيت كل الفصل ماسك
( استكنيا ماستكنيا دا الخريستو خب تانية )


كنا كلنا متجمعين على حاجة واحدة
اما بقا واول ما جبت الكمبيوتر طبعا كان ماسكة الماوس بالنسبالى مأزق كبير والكيبورد مكنتش بلمس فية غير enter  بس يعنى بردو اول ما جبتة عشان اتفرج  على افلام واسمع اغاني والواحد كان بيجيب اخواتة جنبة طبعا الأب هيبتة لا تسمح انة يخش غرفة الاطفال ويعد يتفرج معاهم على فيلم فى الكمبيوتر فالواحد  كان بيكتفى بأخواتة يتفرجوا معاة
( خليكم ملاحظين الدفا عمال يقل )


بدخول الانترنت طبعاا بقا أي فيلم جديد ينزل اجيبة ع الكمبيوتر واتفرج عليه لوحدي و بعد كدا اجيب غير وهكذا
( هنا بقا البطانية اتسحبت مني خالص والدفا راح :d )


يـــــــــــــــــــــــــح. " سقعان جدا "

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

مبيخلفش وعنده ولديين وبنت

مبيخلفش وعنده ولديين وبنت
لو بصيت على ايدة تلاقيها متشققة من كتر الاسمنت
زعلان أكمنة مريض وسايب شغله ونازل البيت

بيشكي كتير من الحياة
بس في أخر كل جملة يبوس ايدة وش ودهر ويقول الحمد لله

مريض والمرض تعبة ولف بيه وقال يا محسنين لله
في عندكم علاج ولا ربك لسه مأذنش بشفاه

عنده أربع أخوات ولا عمرة في يوم احتاج لهم ولا قال لحد هات

اشتد المرض عليه وبقت حياته مرار
وكل أما يروح المستشفى يقلولة هات قرار
وانتوا عارفين إن في بلدنا القرار بيستنضف وبيختار

لسانه تقيل وبيتهتة وقلبه بسيط وبيفضفض
كلامه يخلي القلب يتمر مط
بالضبط زى كعب رجلة متشقق

مريض والمرض عضوي
مش مخليه يعرف يجري ولا حتي يرجع يمشي

مش زعلان ولا عندة مرض نفسي
لأنة لربة دايما بس بيشكي

ميتهيئليش إن إلى في جيبه يكمل بريزة
ولما واحد قلبه انكسر عليه وطلع من إلى في جيبه يديله
طلعت كمان نفسه عزيزة
بص في الأرض وأظاهر نفسه صعبت عليه
راحت الدموع بسرعة نزلت تجري من عينية



29/9/2010
فى طريق الفيوم
اثناء جلوسي فى الميكروباص قابلت الشخصية دي
وعيط بجد عليه مش لانة تعبان لانة مش عايز يحس انة تعبان
ربنا يشفية يااااااااااااااااارب