الجمعة، 10 أغسطس 2012

أنا العاصمة



أنا يمكن لسه مخطّي عتبة العشرين بقالي شهور , بس حافظ بلدي شبر شبر
 وحظي صادف إني لفّيتها كلها , اتربيت في إمبابة جنب القطر والترعة اللي خنقاني بزبالتها اللي حواليها بس كنت راضي عشان النيل كان قريب  محدش هياخد كل حاجة .
مع أصحابي رحت السيدة زينب وكلت "قنبلة " وركبنا "خمسة" على مكنة صيني ورجعنا من التحرير قبل ما نعرفه كميدان ثوره , وميدان الجيزة وانت راجع من الجامعة الزحمة و كشري أبو عماد , ومَسكن حبيبتي.


 خالي خدني معاه بورسعيد وأنا صغير قعدنا أربع أيام هناك , جريت خايف من البحر عشان كان مليان "أحصنة "بتستحمى , وخضّني صوت السفن في المينا وقعدت أضحك عليهم وهمّا بيناولوا لبعض السمك , وقعدت أغيظ أصحابي بأني عديت البحر ع المعادية اللي بنعدي عليها بالعربيات.

 وإسماعلية اللي رحتها مرة عشان قرايبي وكذا مرة عشان أصيف , وفايد مصيف الغلابة مكان قريب وشط مش غالي والميّه بتاعتها  باظت من مخلفات البواخر الكبيرة اللي بتعدي فيها , واستغربت قوي إني ممكن أشوف القناة من هناك ,
كفر الشيخ وبلطيم اللي بحرها فكّرني بعروسة البحرالمتوسط "إسكندرية" وشارع خالد ابن الوليد اللي لازم تعدي عليه أول ما تنزل عشان تتمشى فيه وانت مروح عشان تجيب هدايا لاخواتك الصغيريين , وهريسة وآيس كريم عزة اللي اكيد هيبهدل لك هدومك عشان هوا البحر جامد وبير مسعود اللي محاوطينه حديد دلوقتي عشان راح فيه شباب بتحب الموت في سبيل المتعة, ويوم القلعه والأنفوشي وريحة الترسة في المينا, وكلمة"ولا ياحمو" اللي كنت فاكرها في الأفلام بس , وابتسامة صاحبك أبو وش أسمر اللي تشبه الأطفال وإحنا بنّط  سور الحديد اللي حوالين القلعه عشان ندخل نقعد ع الصخور وناخد كام صورة.

مكتب التنسيق اللي حدفني " الفيوم " السواقي والبحيرة وشلالات ووشوش طيبة وعقول بسيطة ومش بتحب تحبكها ،الأكلة الجامدة اللي متكلفكش فلوس كتير والتاكسي الاخضر  تمرمطة معاك بـ 2 جنية ولما بيفتري بيزودها جنيه , والمسلة اللي توهتني أول يوم , وأصحاب الجامعه اللي من كل بلد شوية , اللون الاحمر البحراوي والاسمر الصعيدي , ولهجات تموتك من الضحك وتعرفك قيمة الاختلاف.

 أصولي اللي من " قبلي " نجع حمادي ،بيتنا قصاد النيل اللي بيوسع كل اما تنزل تحت في الخريطة , وبطنك تنيمك في الحمام من كتر مص القصب طول النهار , والطبيخ اللي جنبه أساسي طبق الجبنة القديمة باعتبارها حوادئ زي المخلل وأكلة السمك البلطي الطازة اللي لسة طالع من النيل , والسٌمبك بضم ال ( سُ ) الى هي الفلوكة المركب الصغيرة , وأول مرة تركب حمار.

أنا فاكر لما كنا بنسهر يوم الخميس بنعبي الرز بلبن في العلب عشان نروح تاني يوم نوزعه ع الغلابة قدام الجوامع , يوم السيدة زينب وعائشة ونفيسة والبدوي والحسين , أمي كانت متعودة تعمل كدا وتقولهم ادعوا لنا ربنا يغفرلنا ويبعد عنا شر الدنيا.

صوت منير بيرن في وداني من طفولتي ( من قلبه وروحه مصري والنيل جواه بيسري ) وكبرت على الإحساس بمعاني كلماته إللي بتديني أمل وفلسفة دايما في الحياة , وحفلة حمزة نمرة وبلاك تيما ووسط البلد الى بتنسيك معنى ( الثبات ع الارض ) في الحركة والحلم.

  ورصيف وسط البلد ( دار القضاء ) وميدان عابدين اللي جدرانه زعقت معانا : "لا للتمديد ولا للتوريث ".والجري من الأمن المركزي في المترو وبيوت الناس , وصورتك اللي نزلت في الجرنال واتنكد عليك بسببها لما أبوك شافها , لأنك بتروح من غير علمه.

ولعبة السياسة اللي بتزود همومك بجانب معرفتك اللي بتزيد من قراية الكتب فتقلب مزاجك ( يا حسرة العارفين ) , وكلمة بلاد الله واسعة اللي بتخرج مكسوفة , وأنت بتودع شهيد وبترجع فيها على طول.

 مصر مش مجرد أرض , دي ذكرى حلوة هتفضل تطاردك في كل لحظات حياتك , دمعه هتنزل منك لما تسمع ( دا أنتي بلاد طيبة ) , قهر لما ابنك ميعرفش يعني أيه ( بلي وجحره , نحل وقطان ) , قبرك لو مكانش وسط أهلك في البساتين أو في الإمام.

ربما يكون مغلقاً


كتب : أحمد شعرانى
تصحيح : سلسبيل العيني



أول يوم يعدي عليهم من ساعة ما جمعتهم شوارع الزمالك , من ساعة ما شافها في لحظة كانت شبه الطفلة وهي بتنطق " الله " لما وقفت قدام النيل وعرف أنها لسه محتفظة بشيئ من البراءة في حبها للطبيعة


بدون ما يسمع سلام أو لا أله إلا الله كانت تغمض عنية وينام , ويصحى الصبح يلاقي الموبايل عادد ساعه وفصل بعدها , فيتصل يطمن عليها ويجمعهم نفس السؤال :" أحنا نمنا إزاي ؟!" .

النهاردة كان متأكد أنه هيكون غير لسببٍ ما , خارج عن إرادتهما ويعلم جيدا أنها ربما تطول.

تاكسي ( لف بينا شوية ) , جامعة الدول مليانه مصالح ( نسوان يعني ) بس متحرّمين علينا , العرب بيضخّوا راس مال كبير لجلهم أما إحنا كبيرنا نوصّلهم بس , عارف بيقولوا إيه على سواق التاكسي إنهم ( معرتييت ) كلهم شايفنه كدا , مع إنه مش كله والله في ناس بتاكلها من حلال " ولا أنت مش معايا؟؟ "




"تعرف يا اسطى أنا عمري ما شربت حشيش مع أنهم بينصحوني دايما بيه خاصة في الظروف دي , دا أنا حتى عمري ما هوّبت ناحية سيجارة , تعرف إنّ البلد اللي أنت بتلخص شوارعها في الدعارة دي هي الوحيدة اللي تقدر تنسيني إللي جوايا , يمكن هو دا السبب اللي مصبرني" ترتدي عباءة لا تصلح ( للخروج ) وفي يدها طفلة لا تتعدي الرابعة من عمرها وتلوّح بيدها :" خدوني والنبي معاكم آخر الشارع "
.
أخرجت من بين ثنايا كمّها هاتفها وتتكلم بصوت يسيطر عليه الخوف مع بعض الاستعجال:"أنا جايه أهوه خلاص , معقولة إنت تعبان أوي كدا , طب خليك مكانك جيالك أهوه"
أنهت المكالمة وخبطت على ركبتيها " مش عارفه إيه اللي نزّلك طالما تعبان أوي كدا"

دفعه خوفها الزائد أن يبادر بسؤال : هو ابنك؟
فردت : لأ جوزي
فقال : طب متخافيش , خير إن شاء الله إحنا معاكي.
فأخرجت خمس جنيهات وأعطتها للسائق ولكنه رفض في نظرة منه أنها تسُبه .

رجل شعره الأبيض يتفوق على الأسود بمراحل ونضارته تخبئ خلفها أعين مريضة , وجسد مرمي على كرسي يوحي لك بأنه خارج من معركة في شارع محمد محمود استمرت لأيام , منهك تماما.
نزلا هو والسائق مسرعين
سأله : مالك حاسس بأيه ؟؟
فرد وصوته يحتاج مايك : مش قادر آخد نفسي , خدوني ع المستشفي بسرعة

حملوه إلى التاكسي , وأسرعا إلى المستشفي
دخل مسرعا مخترقا باب المستشفي : فين الطوارئ معانا حالة بسرعة.

شاهد دموع ابنته الصغيرة ورفض أن يتركهما.
رفض أيضا أن يترك زوجته وابنتها الحزينة تدخل غرفة الطوارئ : خليكي هنا متخشيش أنا هكون معاه.

الطبيب : ماله؟
فرد : مش قادر ياخد نفسه
الطبيب : بقاله قد ايه؟؟
فرد : يعني تقريبا نص ساعه.
الطبيب : طب الحمد لله أنكم متأخرتوش.

جرده الطبيب من قميصه وصعق مساعده : جهاز التنفس بسرعه.
وأيضا للممرضة : رسم قلب , واعملي تحليل دم .

كان يتألم بشدة ويصرخ كما الأطفال : شيلوا لي الوجه اللي هنا ( مشاور على قفصه الصدري )
فأمسك هو بيده وقال له بابتسامه تهوينا عليه : بطل دلع متخافش , هتكون كويس J

الطبيب : ثبت جسمك كله يا أستاذ عشان رسم القلب يطلع مظبوط
قالها بعدما وضعا على صدره أجهزة وفي قدميه وفي كفيه
وقبل أن يبدأ الجهاز في العمل سأل الطبيب : تفتكر عنده إيه يا دكتور
الطبيب : باينه أوي , جلطة في القلب.

دقائق وأكد رسم القلب كلام الطبيب.
دخلت زوجته فبادر وأخرجها : جوزك كويس الحمد لله مفيش حاجة مجرد ضيق تنفس
ولكن إجراءت المستشفي الروتينية جعلتها تعرف الحقيقة.

غرفة يعلوها يافطة ( الرعاية المركزية للقلب ) , يحتل داخلها السرير الثالث مكبلا بالأسلاك الطبية
ظل موجودا يتكلم مع زوجته كي يخفف عنها , ويداعب ابنته حتى كفّت عن البكاء
عرف منها كما قالت : أنا ما ليش في الدنيا غيره
خرج الدكتور سامحا بالزيارة قائلا لها : خشّي له عشان بيسأل عليكي.



رغم المرض والمستشفى وكلام الأطباء جمعهم الحب , يكفي أنه عندما شعر بالتعب كانت هي أول شخص يستعين به , وثقته في محلها أنها أيضا تُحبه دخل عليه بعدها فاردا ذراعيه وبكل ابتسامة ينطق اسمه الذي عرفه أثناء ملئه استمارة الدخول : إيه يا عم عمر كدا تقلقنا عليك؟؟؟
رد قائلا : أنت شاب ابن حلال ربنا يكرمك ويصلح بيكم البلد , سيب لي أرقامك عشان أبقى اتصل بيك
قال : طبعا هسيبهملك , لازم تعزمني ع الغدا أما تقوم بالسلامة إن شاء الله , وبعدين أنا خلاص اتفقت مع أم حبيبة إني هاجي أخطب البت دي.


( ربما إدخالك البسمة على قلب إنسان , يخفف من همومك )
ترك المستشفى بعدما تأكد أنه لا ينقصهم شيئ , وبعدما توافد أقاربهم كي يطمئنوا عليه

أخرج من جيبه الهاتف وهو يعلم أنها محاولة فاشلة , لكنه جرّب
( الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا ) !




السبت، 3 سبتمبر 2011

قهوة سادة | 2010 أيام الكبت

قهوة سادة


قهوة سادة مش زيادة
قهوة سادة مش بسكر
قهوة سادة لحسن دانا دمي اتعكر
قهوة سادة ع الى فكر والي دبر
 والى بيفكر يقول
قهوة سادة ع العقول والدقون والفصول فى كل مكان
قهوة سادة ع الانسان
 ابو قرش صاغ
قهوة سادة ع الدماغ


قهوة سادة وعيشة سادة
دا ليالى الفرح مبتجيش غير بالشحاتة


دوسي اضربي بزيادة
منا لا مولود فــ بوئى معلقة دهب ولا مربياني دادة
دوسي اضربي بزيادة

فكراني مش شايل فـ قبلى وساكت
لأ فاكر
عمالة تمرمطي فيا وبأساوتك داسية عليا طب شاكر

منا عارف انو مش زنبك
بس انتى قاعدة مأنتخة وعايزاني افضل جمبك

قومي اقفي على حيلك حالك أتحل حلاله وانحل فاختل وانقلب نايم جسه همدانة على سطوح بيتك

طب سبيني ' فكي حبالك السودة الى خنقاني افلتيني
 هروح يمكن ارجعلك بجوايز وتكرميني
 واطلع بقا فوق السطوح
اقصد الـ " roof " اديني بتكلم لغات سبيني بقا مطرح ما أروح
العمر بيجري وانتي اوراقك كتيره وجيوبك واسعة


طب بصى فعيني افتحي قلبي بحبك
وحياه كل حاجة فى ارضك عاشقك
 وكل واحد فلت وطار او عام او حتي غرق عاشقك
ماهو لو لف الزمن وشاب وراح يتعبد راجع غرقان فعبارتك

حركاتك كترت وجمعاتك كبرت
 ومحدش يقا عارف مين صح ومين بيبيع
واهوة التلفزيون ليل نهار عمال بيذيع

وانا احترت اقف مع مين
 فسبيني وهرجع مهما طالت السنين
بس سبيني اثبت نفسي
حتي لو هرجع فى تابوت اهوة بردو اثبت نفسي
 مش عديت الحدود

انا همشي وشايل فى شنطتي هواكي وترابك ونقطة مالحة ونقطة عاذبة
 وناسيلك اى ضربة واى ازمة

بس خلى بالك من اهلى امي مرضانة
 وابويا الى شعره شاب
 واخويا الى فى الكتاب
 خلي بالك منه اسنديه بكرة عوده يكبر ويشيلك

وحبيبتي قلبي وعمري وموالى حافظيلى عليها
 وفهميها انى هتغرب علشانها وعلشاني
وبكرة راجع وبأذن ربك هيشل منها عيالى


وان مرجعتش نتقابل فى الجنة
ايييوة الجنة دا مش انتحار منا لو شايف فيكي عمار
 كنت ابقى حمار
 لو فكرت
وابقى جبان
لو انكرت
ياريتك ما سلمتي ولا سالمتى
كل ما ابص ع الحيطة وصورة الجيش الى تحت الشهادة
ابكي
الضهر مفرود بالظبط زي مال السلاح واعى
 عارف انة لأى خيانة بيداوي
والدموع نازلة ع الصورة
 باصة عنية ع البدلة والقيادة
وايدي دايسة بصباعها بتحسس على رباط البيادة

قهوة سادة

الكلام دا انا كاتبة في صيف 2010
لما كان الجو العام كئيب جدا قبل الثورة :( | :)

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

رحلة بداخلي !


رحلة بداخلي !

 ارجو قرائة هذة الخاطرة وأنتم تستمعون لتلك المقطوعة للفنان yanni
http://www.youtube.com/watch?v=uEDboHDSU50




في هذا الواقع الذي نعيش فيه ، في هذا الواقع الذي ليس لي به صلة ، أتحدث من خلف شاشه ... 
أنها نافذتي لعالم احلم أن أعيش فيه !

عالم لا يشبه واقعي ... لا يعرف من أنا ومن كنت ، انه العالم المنشود بخيالي دوما هنا التقيت بصديقه كنت أود أن ألقاها منذ سنوات ، ولعبت وفرحت وجريت وارتميت في أحضان أحبابي ، هنا فرحت بـ نجاحي بعد إنكار فرحي من الآخرين ، هم يرون انه في صالحي ، ولكني أريد الفرح ...

أقيم بعالم لم يري يوما بسمة من وجهي ، و بـ ( تكّة ) على أزراره الخياليه ، أضحك وأمرح ...

هنا خلف هذه الشاشة بكيت ، بكيت عندما علمت إن صديقتي هذه لم تأتي اليوم ولا الغد ، أنها غادرت عالمي بمجرد انقطاع الروح لدي ( جهازها ) كنت ادمع حرقة وأنا اسطر بزائري شهادة وفاتها !

هنا سرت على أقدامي كثيرا ، مشيت مسافات ، بنيت قصورا ، وشيدت طرقا إليها وكتبت في مقدمتها اسمي ، شعرت بذاتي ،  تأملت وجودي ، شعرت هنا بمعاني مختلفة تماما ، واكتشفت معاني لم أدرك قيمتها ... فالحب بواقعنا ، لابد أن ينتهي على سواحل امتلئ بحرها دموع !

في بيتي الصغير هنا ، أحببت ولعبت وخرجت في شوارع بلدي التي لم أكن أراها من قبل ، وقفت على النيل ، كم استمتعت شواطئه بلقائنا ، كم استمتعت أنا بهذا الحب و تمر أسوء لحظاتي عندما أدرك واقعي !

ما هذا .. أنا أشبه من قام بعد نوم عميق و رأى ضوء يؤلم عينه ، يا لمرارة واقعي !

وفي هذه اللحظات التي أكتب فيها لكم بعد انقطاع روحي لظروف واقعي المؤلم ، إن تلك هي الأيام الأكثر ألما وصعوبة ، اكتشفت الكثير من التغيرات بداخلي و خارجي أيضا ، لأول مرة منذ سنوات ، أقف أمام المرآة وأحدق بها جيدا كما لو إني أراني لأول مرة ، تغيرت كثيرا حقا ، كبرت و تغيرت ملامحي للأكبر ، لا أريد الخروج من غرفتي ؟

ما الذي حدث لي لم أكن كذلك ، وعند خروجي والتفاف الواقع من حولي ، رأيت إنني قد فقدت حواس كثيرة
أين صوتي ... قد فقدت الكلام !
أين سمعي ... صوت الناس غريب !
أريد تفسير لكثير من الكلمات ... أنها لحظات تؤلمني جدا ... أدعوا الله أن يعيد روحي !

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

مدير بوك


مدير بوك
Director Bock



على الـ Facebook ممكن تبعت إضافة لأي شخص مادام عنده Account ومن الجميل فى الـ Face انه مش هـ يمنعك من إضافة أي شخص و مبيفرضش ضرايب على كده ، ولا كتر طلبات الصداقة عليك و كتر الناس في الـ Friends عندك بـ يضرك  ، أبدا بالعكس ده لمّا يكون عندك ناس كتير تقدر تنشر معلوماتك و أفكارك بشكل أفضل وتقدر توسع دايرة الصداقة بتاعتك ... الفنانين بـ تتنافس  على عدد المعجبين ليهم .. كله على الـ Face شغال ، حتي كشري أبو طارق بقى يعمل إعلانات فى المواقع الإخبارية للإعلان عن صفحته فى الـ Facebook وتلاقي ناس بـ تتباهي وتقول ده أنا عندي أكتر من 1000 صديق ، عادي بقى هي دي تقاليد الـ Face !

في ناس كتير أوى بدأت شغلها من على الـ Face وفي ناس كانت بـ تدوّر على شغل بس ملقتش غير لمّا دخلت الـ Face وفي ناس ابتكرت لنفسها شغل على الـ Facebook ... ( زى مشروع مجلتنا كدا ) أو واحد عنده موهبة من زمان و مقدرش يوصلها للناس و أول ما دخل الـ Face بقى يسجل لنفسه فيديوهات تمثيل ، غنا ، أو حتي بـ يتكلم في السياسة ، والناس تشوفها و ترد له عليها ويبقي في تواصل اكبر و أهه بـ يبدأ من هنا وينطلق بقى ، و أكيد كلنا فاكرين ( سمير وشهير وبهير ) بدئوا من على الـ YouTube !

و زى ما الـ Face ساهم فى إيجاد فرص عمل لناس ، زى ما بردوا خرب بيوت ناس ، طبعا أول ناس أتقطع عيشهم و الـ Face خرب بيتهم ( النظام السابق أكيد ( ...

بس أنا مش جاي أتكلم عن النظام السابق كفاية اللي  الناس عملته فيهم ربنا يسهل لهم بقى ، أنا هـ أتكلم عن حاجة أهم من دي خالص هي كانت الدافع ليّا في كتابة الموضوع ده من الأساس ، وهي Statue شفتها عند صديق ليّا كاتب فيها ومستجمع فيها كل حواسه بـ يشتكي و بـ ينصح في نفس الوقت و بـ يقول "  اكبر غلطة انك تضيف مديرك على الـ Facebook " !

الحقيقة أنا معرفش أيه اللي حصل معاه لكن فعلا المعلومة دي صحيحة جدا ، الواحد على الـ Face بـ يعمل كل حاجة بتلقائية مستفزة ، و بـ يكتب أي حاجة تحصل معاه حتي لو ( قص أظافرة ) بـ يقولها !

تعالوا نشغل الخيال شوية كده ونشوف ممكن إيه اللي يحصل لو مديرك عندك على الـ Facebook !

-  صحيت الصبح متأخر و جيت تروح الشغل لقيت نفسك كسلان ومش قادر تتحرك روحت مكمل نوم و أخدت كفايتك وقومت بعد كده أخدت دش عظيم ، وعملت لك كباية نسكافية وفتحت جهازك وقعدت على الـ Face وكتبت بأيدك اللي هـ توديك في داهية دي " الواحد كسلان كسل فظيع النهار ده ماليش نفس اعمل أي حاجة " طبعا أنت لازم تكون متوقع أن أول Comment عليك هـ يكون من مديرك اللي أنت نسيت انك ضايفه ويقول لك " ما أنت شغال في التكية بتاعة بابا " !


- لو أنت بتحب شاكيرا مثلا ولقيت فيديو نازل ليها وهي فى الإستاد يوم ماتش البرسا والريال وراحت عاملة اللي كلنا شفناه وقبّلت بيكيه القبلة اللي مش هـ تتنسي دي ، وروحت أنت عامل Share للفيديو وكاتب عليه مثلا " يا حظك يا بيكيه " ونسيت يا معلم أن المدير بتاعك شيخ ، طبعا مش هـ أقول لك الـ Comment هـ يكون عامل إزاي !

 
-  لو افترضنا أن أنتي شغالة فى شركة خاصة والناس دي مش بـ يدوكي أجازات كتير فـ روحتي أنتي كده للمدير بتاعك وبمنتهي البراءة والرقة بـ تستأذني انك هـ تقعدي الكام يوم دول في البيت لأن مامتك تعبانه ولازم تبقي جنبها ، بس مش هو ده غرضك ( أنتي عاوزة تطلعي كام يوم إسكندرية مع أصحابك) وهو وافق ، وطلعتي الرحلة وقضيتيها على أكمل وجه و جيتي بمنتهي الفرح تشوفي الصور اللي على الكاميرا اللي جمعتك في أحلي أماكن مع أصحابك مثلا ( آيس كريم عزة ) القلعة أو الترام حجات كتير جدا ، وبمنتهي الفرحة والتلقائية روحتي رافعة الصور على الـ Face ، و نسيتي أن سيادة المدير اللي أنتي مقرطساة عندك ، أكيد هيخش على الصورة اللي أنتي بتاكلي فيها آيس كريم ، ويكتب لك Comment رائع ويقول لك  "  ألف سلامة على ماما " !

في التلت مواقف أكيد أكيد أنت أتشيعت يا معـلم ، و بلاش اذكر مواقف تاني شغلوا انتم خيالكم بقى و إياك تضيف مديرك على الـ Facebook !

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

مطلوب بلطجية .... !


( موقف حدث معي )



الساعة العاشرة مساءا في طريقي إلى المنزل اصعد الأتوبيس الذي انتظرته بميدان الجيزة وهو أكثر الميادين ازدحام وحركة
اكتمل الأتوبيس واخذ السائق الشاب الأسمر الذي يرتدي " فانلة حملات " يسير في طريقة
في هذه البلد مصر وخاصة القاهرة  الأتوبيس من حقه أن يقف في أي مكان كما يريد أو كما تريد يد الراكب الذي داخل أو خارج السيارة
أشار مجموعه من الشباب إلى الأتوبيس وأسرعا كي يلحقوا به في محاولة من الأتوبيس ان يقف لهم بعيدا عن منتصف الطريق الذي يقف به
فإذا بتاكسي ابيض اللون نظيف الكبوت يأتي بسرعة هائلة ويكاد أن يدهس هؤلاء الشباب ولكنهم فروا بحياتهم

بعيدا فاصطدم تلك التاكسي بالأتوبيس
فصاح صاحبي السيارتين يسبون الأديان والملل والأهل لبعضهما " 
ولكن احد الشباب الذي كادت أن تذهب حياتهم أو تصيبهم عاهة
استفز من المنظر ومن تطاول تلك سائق التاكسي فأستعرض عضلاته
 ولا مانع من " قلمين " علي " كآم شلوت "

فـ عمل سائق التاكسي بمبدأ " أن الكثرة سوف تغلب الشجاعة " فأضطر اللجوء للقانون المنصف
وعند أول أمين شرطة يقف أمام كليه الآداب القاهرة نزل يشكي همة ويحكي الواقعة ورغم انه يتحمل جزء كبير من الخطأ الذى حدث لكنه استخدم سياسة
" ضربي وبكي وسبقني واشتكي "
وما كان تصرف أمين الشرطة سوي تصرف الأخ الكبير في الليلة لكنه " مش عايز يزعل حد "
وكلنا حبايب وأخوات وقال لسائق التاكسي معلش حقك عليا أنا يا سيدي
وأمر سائق الأتوبيس بالرحيل وطبعا " ما صدق "

لم ييأس سائق التاكسي وأسرع في عجالةإلى " معالي الضابط " وحكا له ما حدث وقام سعادة البيه بعدما عدل ألكاب ليركب الموتوسيكل وذهب وراء سائق الأتوبيس وأوقفه
وفعل مثل ما يفعلون شيوخ القبائل" جاب الاثنين قدام بعض "

بعد كلام كثير من الطرفين وركاب الأتوبيس نظر " معالي الضابط " إلى الاثنين وأغمض عينة وهز رأسه وقال
( إنا مش شايف حد غلطان انتوا الاثنين غلطانين ).

لكن سائق التاكسي " الفرقعلوز "  لم يعجبه تلك القرار وصاح بصوت عالي
" حتي الحكومة مش هتجبلي حقي "
أخذة الضابط تحت يده وأمر الحضور بالانصراف وسائق الأتوبيس أن يذهب

 بعد امتار سمعت سائق الأتوبيس الذي إنا بداخلة يتلكم بنبرة تهديد مخرج رأسه من الشباك ويقول
" لو عملت حاجة إنا مش هسيبك " لكن للأسف الفرقعلوز عمل حاجة "

لا اعلم من أين أتي بزجاجات الحاجة الساقعه واخذ يضربها علي زجاج الأتوبيس حتي كسره
وهرول إلى التاكسي
وما كان علي سائق الأتوبيس سوي أن يقفز من الشباك مسرعا ليلحق به

وما فاز راكبي الأتوبيس مثلي ألا الخوف وبعض من الإصابات نتيجة الزجاج الذي تطايرت بشدة عليهم .

وفوجئت بشخص على الناحية الاخري يقف يراقب المشهد دون تدخل
  ضابط الشرطة " الذي خير  له من البداية أن ينهي المشكلة ولكنه من هواة أفلام الاكشن
اصر علي ان يتركهما كي يخلصا حقهما بأنفسهم

تصاريح اللواء العيسوي الاخيرة كلها تبشر بعودة الامن وبقوة في التصدي للخارجين عن القانون
لكن الى زعلانيين من بعض يخرجوا عن القانون الاول ونبقا نتصدا لهم بعدين
فى مصلحة مين

الجمعة، 1 أبريل 2011

الانترنت سحب مني البطانية :d

الدفئ الالكتروني


من صغري لما كنت بتفرج على عبد  الحليم وشادية الفيلم إلى بيجي الظهر دا أول ما الواحد يرجع من المدرسة كنت ارمي الشنطة واقعد أتفرج عليه وعلى طول بعد ما الفيلم يخلص أقوم أقلد عبد الحليم وهو بيكلم شادية وسعات كتير كنت أحفظ اغانية وأغنيها
علي فكرة إنا مواليد التسعينات مش قديم زى مانتوا فاكرين
لكن القناة الأولى زمان مكان تش بتجيب إلى أفلام ابيض واسود بس
ولما كانوا يجيبوا فيلم ألوان كانوا يفضلوا قبلها بأيام وكل شوية يعلنوا عن الفيلم
زى مات قولوا كدا عازيين يقللونا
( أدينا بنجبلكم ألوان اهوه خليكم شايفيين أننا جدعان معاكم )


وواحد صاحبي بتكلم معاة عن الموضوع دا فكرني باليوم الى قالولنا فية انهم هيجيبوا
فيلم
( صعيدي فى الجامعة الأمريكية )
اليوم دا الناس كلها قعدت في بيوتها والاسرة كلها فعلا اتجمعت قدام التلفزيون وقت الفيلم
والتسالى ( لب وسوداني وترمس وحمص ) كل الحجات دي طلعت وقعدنا اتفرجنا ع الفيلم
بيني وبينكم كان فى دفا في البيت شكل جميل والكل متجمع قدام التلفزيون وبيتفرج على فيلم واحد
التكنولوجيا ليها عيوب بردو انا فاكر لما كبرت شوية وكنت فى اعدادي
وبدأ الدش ينتشر فى مصر
( بسبب الوصلات طبعا d :)


قناة روتانا سينما اعلنت عن فيلم صايع بحر لـ أحمد حلمي بردو الناس كلها اتجمعت تتفرج على الفيلم دا بس بيني


بيني وبينكم صح ازاى الدفى الى هيجيلنا واحنا بنتفرج على راجل صعيدي هيجيلنا واحنا ينتفرج على واحد صايع :d  
بس فاكر ان تانى يوم فى المدرسة لقيت كل الفصل ماسك
( استكنيا ماستكنيا دا الخريستو خب تانية )


كنا كلنا متجمعين على حاجة واحدة
اما بقا واول ما جبت الكمبيوتر طبعا كان ماسكة الماوس بالنسبالى مأزق كبير والكيبورد مكنتش بلمس فية غير enter  بس يعنى بردو اول ما جبتة عشان اتفرج  على افلام واسمع اغاني والواحد كان بيجيب اخواتة جنبة طبعا الأب هيبتة لا تسمح انة يخش غرفة الاطفال ويعد يتفرج معاهم على فيلم فى الكمبيوتر فالواحد  كان بيكتفى بأخواتة يتفرجوا معاة
( خليكم ملاحظين الدفا عمال يقل )


بدخول الانترنت طبعاا بقا أي فيلم جديد ينزل اجيبة ع الكمبيوتر واتفرج عليه لوحدي و بعد كدا اجيب غير وهكذا
( هنا بقا البطانية اتسحبت مني خالص والدفا راح :d )


يـــــــــــــــــــــــــح. " سقعان جدا "